الأنشطة
  • Register
03 أبريل 2025
 
photo6 photo522
fliyer2

       في يوم الاثنين 09 رمضان 1446، الموافق 10 مارس 2025 نظّمت ندوة علمية بمقر مؤسسة دار الحديث الحسنية بعنوان "القيم الأخلاقية وأثرها في تدبير الشأن العام" . وتأتي هذه الندوة تفعيلا لاتفاقية الشراكة المبرمة بين مجلس مقاطعة أكدال- الرباط ومؤسسة دار الحديث الحسنية. في شقها المتعلق بالأنشطة الثقافية والعلمية الرمضانية.

      وقد تم إغناء هذه الندوة الفكرية بمشاركة ثلة من السادة الأساتذة، حيث شارك الدكتور سعيد بنبشير، رئيس المجلس الأعلى لمراقبة مالية الأوقاف العامة بموضوع "العلم والأخلاق أساس المواطنة"، والدكتور عبد المجيد الصغير أستاذ الفلسفة والفكر الإسلامي بجامعة محمد الخامس بالرباط، بموضوع "ضرورة الوصل بين السياسة والقيم والتحذير من مآلات الفصل بينهما"، فيما تناول الدكتور أحمد السنوني المدير المساعد المكلف بالبحث العلمي والشراكة والتعاون بمؤسسة دار الحديث الحسنية "الدين في معترك تخليق تدبير الشأن العام".  

   وقد انطلق الدكتور سعيد بنبشير رئيس المجلس الأعلى لمراقبة مالية الأوقاف العامة في مداخلته من التطور التاريخي لمفهوم المواطن لبيان علاقة المواطنة بالقيم الأخلاقية المؤطرة لتدبير الشأن العام.

    وفي حديثه عن مفهوم المواطنة في النظام الإسلامي، تناول الدكتور سعيد بنبشير مفهوم الاستخلاف باعتباره مفهوما مركزيا في الفكر الإسلامي، يمكن البناء عليه لتأسيس مفهوم خاص للمواطنة في الفكر السياسي الإسلامي، كما اعتبره أساسا لتحمل المسؤولية الفردية والجماعية.

    وفي تحليله لخصوصية النظام الإسلامي، ركز على التلازم بين القاعدتين الأخلاقية والقانونية في هذا النظام، وهو ما يعتبر ضامنا لإلزامية القاعدة الأخلاقية ومركزيتها في تدبير الشأن العام.

    كما تناول الدكتور بنبشير العلاقة بين الأخلاق والعلم في الفكر الإسلامي من خلال تسليط الضوء على إجبارية التعليم انطلاقا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة"، وربط ذلك بمركزية الأخلاق انطلاقا من حديثه صلى الله عليه وسلم " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".

VISOTORS"

اليوم 9

الأمس 97

هذا الأسبوع 246

هذا الشهر 189

الكل 93051

CONTACTUS

location icon75 زنقة سبو٬ أكدال٬ الرباط - المغرب

PHONE ICON 50 26 27 37 5 212+

FAX ICON 55 26 27 37 5 212+

EMAIL ICON عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

joinus

يعدّ إحداث المجلس الأعلى لمراقبة مالية الأوقاف العامة ثاني تجربة يعرفها المغرب في مجال إسناد مهام مراقبة التدبير المالي للأوقاف العامة إلى مؤسسة مستقلة عن الوزارة الوصية، حيث كانت التجربة الأولى من خلال "المجلس الأعلى للأحباس" الذي أحدث بموجب الظهير الشريف الصادر بتاريخ 16 جمادى الثانية 1332 الموافق لتاريخ 12 ماي 1914.